الخميس، ٢٩ أيار ٢٠٠٨

أعد لي الصباح والمساء


تعودت عليك ، يا حبيبي
تحييني في الصباح والمساء
تسمعني كلمات
ما خلقت مثلها السماء
تعودت صوتك في أذني
يغني الحبّ والوفاء
يتغلغل في جسدي
وشراييني كحقنة الدواء
تعودت لحظات الانتظار
ومحاكاة القمر في الفضاء
أسأله عنك وعن سرّي
يجيبني انه العشق بلا حياء
تعودت عليك، يا حبي
كيف تتركني با أبا الشقاء
ارجع لحضني
كن حلمي
!فأنا الآن في حالة ازدراء

عاشق يعترف


لأول مرة في حياتي
أركع أمامك وأمام نفسي
لأول مرة بكلماتي
قلبي لك يعترف
لم يشهد شعري بعد
لمستك، رائحتك
سحرك وطغيانك
وها قلمي اليوم
جريمة حبك يقترفُ
لم يعرف تاريخي أبداً
نزاعاً ولا قتالات
وما دخل قطّ ساحة معركة
وها هو الآن
حرب العشق يحترفُ
لم أفهم الى أن رأيتك
لماذا الورد يذبل
في جنة عطرك
ولماذا القمر
حين تطلين ينخسف
ولماذا يا حبيبتي
غزلي ، ببعدك يعتكف